البحث

المكافآت وحوافز الإنتاج

 المكافآت التشجيعية وحوافز الإنتاج

Incentives Awards& Premium Bemus System
تستطيع إدارة المشروع أن تعتمد أسلوب الحوافز المادية من خلال وضع نظام متكامل يمكن بمقتضاه ربط الأجور والمكافآت بأداء العاملين أو بكمية إنتاجهم بما يسمح بتحفيز هؤلاء العاملين إلى مزيد من الكفاءة الإنتاجية وإلى تحقيق المزيد من الربحية للمشروع.

 

ويمكن لهذا النظام أن يقوم على أحد مبدئيين، أما مبدأ الحوافز الفردية أو مبدأ الحوافز الجماعية. وإن كان الكثير من المحاسبين يرون أن المبدأ الأول أكثر تأثيراً وانعكاساً على أداء العاملين ومحاسبة التكاليف.

 

المكافآت التشجيعية والحوافز الفردية:

تهدف عملية التحفيز الفردي إلى تشجيع العامل على زيادة إنتاجيته أو عمله كوسيلة لتخفيض نصيب وحدة النشاط من التكاليف الثابتة للمشروع.

 

ويتم ذلك من خلال منح مكافآت لكل عامل على حدة إذا قام بالمهام المناطة إليه بكفاءة يترتب عليها تخفيض تكاليف الإنتاج أو زيادة أرباح المنشأة أو كليهما معاً.

 

وهناك أكثر من طريقة لقياس أو تحديد المكافأة التشجيعية الواجب منحها للعامل، تتفق هذه الطرق جميعاً في مبدـأ إشراك العامل في ثمرة الوفرة الناتج عن مضاعفة جهده في الإنتاج.

 

ولقد بحث العديد من علماء ورود علم الإدارة العلمية مثل ( تايلور) و ( هالسي) و ( روان) وكذلك بيدو مرك وهانس وإمرسن وجانت وغيرهم،  Taylor, Halsy, Rowan, Bedaux, Merrick, Hamynes, Emerson, Jantt and oth,

 

في طرق تحديد المكافأة التشجيعية وتميز كل منهم بطريقته، وسنكتفي هنا بالتعرض لأكثر هذه الطرق انتشاراً وقبولاً لدى المحاسبين.

 

1-   طريقة تايلور:

Taylor Differential Piece Rate System
قام تايلور بدراسة الحركة والزمن Time and Motion Study بغرض تحديد الوقت الأمثل للإنتاج بعد استبعاد الوقت الضائع والحركات غير الضرورية. ومثل هذا الوقت الأمثل لا يمكن أن يرقي في الأداء إليه سوى العامل الماهر والكفء.

 

ومن ثم فقد رأي ( تايلور) تشجيع العمال للوصول إلى هذا المستوى في الأداء وذلك من خلال تحديد معدل أجر مرتفع للعامل الكفء ( الذي يصل بأدائه إلى المستوى النموذجي) يكون أعلى من المعدل الذي يدفع للعامل غير الكفء ( أي الذي لا يصل أداؤه إلى مستوى الأداء والنموذجي). ولا يضمن تايلور أي حد أدني للأجر لذلك العامل الذي يقل في كفاءته عن المستوى المتوسط.

 

فلو فرضنا أن أجر العامل في الساعة هو دينار واحد وأن العامل متوسط الكفاءة ينتج ثلاث قطع من المنتج س في الساعة. عندئذ ( وبفرض أن ساعات العمل الرسمية خلال اليوم الواحد 8 ساعات) سوف يبلغ متوسط الإنتاج لهاذ العامل خلال اليوم 24 وحدة من المنتج س ومحاسبة التكاليف.

 

هنا يقترح ( تايلور) تحديد معدلين لأجر القطعة أحدهما للعامل الكفء الذي يتجاوز إنتاجه 24 وحدة في اليوم 0,7 دينار لكل وحدة أما العامل المتوسط ودون المتوسط فيحاسب بمعدل نصف دينار للوحدة ( ويكون العامل المتوسط ودون المتوسط هو ذلك العامل الذي ينتج يومياً 24 وحدة فأقل).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

نحن على جوجل بلس